ثقافة ومنوعات 

حدائقنا العامة إهمال وتعديات
(Alwatan)
في الوقت الذي تشكل فيه ازالات الاشجار والحدائق المنزلية تجريدا للبيئة من الخضرة يعمل الاهمال الذي تعاني منه الحدائق العامة ازاء سوء استخدامها على خلق عوامل مدمرة للبيئة من نوع اخرى.
فمن يزر الحدائق العامة التي هجرها الكثيرون يجد ان بعض من يقومون بزيارتها يعمدون الى اتلافها الى درجة ان تشكل بعض ممارساتهم خطرا على العامة مثل اشعال الفحم على الحشائش الخضراء.
ففي حدائقنا العامة او ماتبقى منها في المناطق السكنية غابت مقولة (النظافة من الايمان) عن بعض مرتادي حديقة النزهة ق1 سواء من مواطنين أو مقيمين، ولكن لم تغب مقولة (كل مواطن خفير) عن البعض الآخر.
ففي عطلة نهاية الأسبوع الماضي تحولت الحديقة الى حاوية قمامة كبيرة غفلت عنها عيون رجال البلدية، وانزعج أهالي المنطقة وخاصة أصحاب البيوت المجاورة لها من المنظر المأساوي الذي شاهدوه صبيحة السبت الماضي من مخلفات الأكل والمعلبات وبقايا الفحم المستعمل في الشواء والزرع المحروق.
والسؤال هو أين مراقبو البلدية من هذه التصرفات الغريبة التي قام بها البعض؟، ولماذا لا تكون هناك شرطة خاصة بالبيئة لتطبيق قانون النظافة على كل من يسيء للبيئة؟.. فقد قيل قديما (من أمن العقوبة أساء الأدب).