وهذه قصيدة نادرة للأميرمخاطباً فيها ابن سليم أمير عنيزة :[
الحرب شبّ وطاري الصلح ما فـور=من شب نار الحرب من صَلْوَها ماع
ارجي عسى ما قايد الضّد منصـور=آميـن ياللـي للمخاليـق سـمّـاع
ولا يرتفع حظّه إلى نفخـة الصّـو=رولا يقبل الله دعوته هـو والاتبـاع
والميت منهم ما يخلّـد مـع الحـور=ولا لهم في ما قـف الحشـر شفّـاع
يا دارنا من جـاك يبشـر بعاثـور=غير الضيوف ومن تنصّـاك بيّـاع
من لانحـاه الحـق ننحـاه بالـزور=بخفر الهنادي مع شبا كـل شعشـاع
كم واحـدٍ بحرابنـا طـاح منحـور=توطّته صمّ الحوافـر علـى القـاع
خِلّي تعشّـاه الحواويـم و النسـو=روسَبْع الخلا يفرس بها كل ما جـاع
من لابةٍ فعله مـع النـاس مشهـور=بديار سلطان العجـم صيتهـم شـاع
الحرب تبنى له بيـوتٍ كمـا القـور=ومن سابقٍ عاداتنـا ذبـح الأفـزاع
يا بن سليم إن كان أخذتوا لنـا ثـور=وحطّيت لك ناسٍ يدورون الأطمـاع
ياما نصحتك مار ما تقبـل الشـور=تمشي لنا شبرٍ ونمشـي لكـم بـاع
و بالشّر نجزي من بلانا على النـور=ناتي حثاحيثٍ علـى كـل مطـواع
وإن كان لك ضرسٍ مقزّيك منخـور=فحنّا لكم قـازٍ وللضّـرس مقـلاع
نكوي نحانيحك ونرضف على الـزو=رلما توقّـع مـن تثنايـك الأضـلاع
فإن ما نفـع هـذا نحمّسـك بتنّـورل=يما تطيب من الصّخونه والأوجـاع
يا ثور ياللي منـت بفـداك منقـور=هـذا جـزا هلّـت دبيبـه للادمـاع
وإن طعت شوري لا تباعد عن السور=واعط الغريم من السناعيس الأطماع
بالله مكسـورٍ وبالخلـق محـثـور=والرّيح نامت عن هبوبـه وذعـذاع