السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رأيتها ، ما صدقتْ عيني . كنتُ أحبها حبا عصف بي أكثر من مرة . أُجبرت ُ على أن يتغيـر . كنتُ أحب
أن يقوم مقامي غيري ، لكني لم أجد أحدا يزيح هذا الثقل عني ، فقمتُ أجر خلفي عشرة دامت سبعة
أشهر ، وليت شعري ، متُ معها ، وأُدخلنا في قبر واحد :
ولما التقينا ذرفتُ الدموعْ
وأنشدتُ شعري
بصمتٍ مهول ْ
وأنتِ تسيرين خلفي ، قلتُ :
أيا محنةً ما أذّل الفرار ْ
وكيف أفرُّ ؟
وإنّ الخيال وطيفكِ في شدةٍ يُصرعُ
تخلصتُ من قبضة الموتِ
إنّ فؤادي لأجلكِ جدا حزينُ
إليّ تعالي ...
أيعقلُ أنكِ لا تسمعين ندائي
كأنّ الفضاء معي ينتحب ْ
أيا خالقي : استجب ْ دعوتي
وحوّل ْ عُسري إلى يُسرةٍ
ما أظلم الكون حين المصاب
مصابي جليل ٌ
لماذا رحلتِ...
أنا بعدك في ذهول ْ
أصارع ُ همَّ البقاءْ
وجدتكِ في خاطري غادة
ً
ولكنّ وجهكِ غير الذي أعرف ُ
إنّ فؤادي غريبٌ
كلما حاول العشق لا ينجحُ
بكيتكِ شعرا لكي تعرفين
بأني عشقتكِ ،
أني أقمتُ إليكِ العويلْ ...!
رزئتُ بفقدكِ لكنّ صبري متين !
ولمّا رأيتكِ في غربةٍ
عزّتْ عليّ الخطوب ْ
الذّلُ ،
والصمتُ ، باقي الشرور ْ
وماذا بوسعي أن أعملَ ...!
أنا ،
هأنا مثلكِ أحتضرْ
أما للقبر صرتِ ؟
أما من مجير ْ ؟
كيف الوفاء لمثلكِ ،
إني ضعيف ْ
وصمتكِ يفعل ما لا أطيقْ
فيا ليت دمعي على فقدكِ
تعلميه
رحيلكِ قّوس َ ظهري !
صيرني عاجزا
أستجيرْ
قضائي هو الشوق لكنني ...
خـــربشتــــي المــتواضعـــــه بيــن ايــديكـــم